19 مارس 2012 - 20:30

سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة من العراق اسفرت عن مقتل 44 شخصا وجرح 232 آخرون.

 ابنا : أكدت مصادر امنية عراقية أن أعنف هجوم وقع في محافظة كربلاء المقدسة. وأشارت الى وقوع هجمات اخرى في بغداد وكركوك والحلة والرمادي وتكريت والموصل.

وذكرت المصادر  الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان مسلسل التفجيرات الارهابية ما هي الا حلقة اخرى تضرب العاصمة بغداد فضلاً عن عدة مدن اخرى اراد من خلالها منفذوها والمخططين لها حسب مصادر امنية اثبات قدرتهم على الحاق الاذى بالعراق وسفك دماء ابناءه بغض النظر عن هويتهم وانتماءاتهم المذهبية والقومية والسياسية.

من جانبه، قال قائد اللواء الرابع بالشرطة الاتحادية العميد ثامر الحسيني: ان الارهاب يبقى هو العدو بكل فصائله لكننا نعتقد بالمرحلة والانفاس الاخيرة له، وقد نلاحظ هنا وهناك الفجوات التي يستغلها الارهاب التي تدل على ضعفه.

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي منهل المرشدي: ما حصل اليوم من جرائم ارهابية دليل واضح على ان هذه القوى التي تقف وراء هذه الاعمال الارهابية تبعث اكثر من رسالة خصوصاً الى الشارع المحلي العراقي التي تحاول ان ترسم صورة عن عجز او فشل الحكومة على المستوى الامني التي اتخذت.

من جهته، صرح رئيس تحرير صحيفة  السياسة عادل المانع: ان ما جرى اليوم وان كان يستهدف انعقاد القمة العربية في بغداد ولكنه يستهدف العراق اولاً قبل استهداف القمة وان كان يتضمن هذا المعنى، واعرب عن اعتقاده بان تفجيرات اليوم هي محاولة لاغتيال العراق ومحاولة لاغتيال حضوره السياسي والثقل السياسي على الساحة السياسية العربية.

وقد رافق عقب التفجيرات انتشار امني مشدد من قبل قوات الامن العراقية تحسباً من وقوع هجمات اخرى تمثل بعمليات استباقية لبعض الاهداف الامنية بالاضافة الى عمليات التفتيش.

فبين الترقب والانتظار لعقد قمة بغداد سياسياً وشعبياً قد تكون منغصات الامن من تفجيرات وحوادث قد شكلت حافزاً للعسكر لتشديد الاجراءات الامنية اكثر قبيل انعقاد القمة.

......................

انتهى / 214